الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
260
تنقيح المقال في علم الرجال
ولكن الجزائري - على عادته - عدّه في الحاوي « 1 » في الضعفاء . والعجب من ابن داود « 2 » حيث إنّه بعد نقل ما سمعته من الكشّي من كونه من حواري السجاد عليه السلام ، قال : ولم أره في كتب الشيخ رحمه اللّه ، مع أنّك قد سمعت عبارة الشيخ رحمه اللّه في رجاله في حقّ الرجل . تنقيح : الّذي اعتقده تعدّد جبير بن مطعم « 3 » ، وأنّ أحدهما : من حواري مولانا
--> ( 1 ) حاوي الأقوال 3 / 367 برقم 2002 [ المخطوط : 243 برقم ( 1336 ) ] . ( 2 ) ابن داود في رجاله : 81 برقم 290 ، وفي الاختصاص : 61 ، عدّه من حواري الإمام السجاد عليه السلام . ( 3 ) من المطمأنّ به أنّه لا تعدّد في المقام بل أنّ جبير بن مطعم واحد ، وهو الصحابي الضعيف كما سيأتي ، والذي هو من حواري الإمام السجاد عليه السلام ابنه : محمد بن جبير بن مطعم - كما سنوضح ذلك إن شاء اللّه تعالى - ، وإليك نبذة من كلمات علماء العامّة فيه : ففي الاستيعاب 1 / 88 برقم 315 قال : جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل . . إلى أن قال : القرشي النوفلي يكنى : أبا محمد ، وقيل : أبا عدي . . إلى أن قال : كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم ، وكان يؤخذ عنه النسب . . إلى أن قال : كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة ، وكان يقول إنّما أخذت النسب عن أبي بكر . . إلى أن قال : أسلم جبير بن مطعم فيما يقولون : يوم الفتح ، وقيل : عام خيبر . . إلى أن قال : ومات جبير بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين ، وقيل : سنة تسع وخمسين في خلافة معاوية ، وذكره بعضهم في المؤلّفة قلوبهم ، وفي من حسن إسلامه منهم . وفي الإصابة 1 / 227 برقم 1091 - بعد أن عنونه - قال : وأسلم جبير بين الحديبيّة والفتح ، وقيل : في الفتح ، وقال البغوي : أسلم قبل فتح مكّة ، ومات في خلافة معاوية . . إلى أن قال : مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين . وفي أسد الغابة 1 / 271 - عنونه ونقل ما تقدم - وزاد قوله : روى عن ابن عباس أنّ